ابن أبي شيبة الكوفي
87
المصنف
( 4 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه قال : سمعت ابن عمر يقول : رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين ، فلما صلى قال : ما صليت صلاة إلا وأنا أرجو أن تكون كفارة لما أمامها - يعني ! قالها وهو راكع . ( 5 ) حدثنا يزيد بن هارون عن ابن عون عن محمد عن أبي موسى أنه كان يقول في دعائه : اللهم إني أسألك من الخير كله ما ينبغي أن أسألك منه ، وأعوذ بك من الشر كله ما ينبغي أن أتعوذ بك منه . ( 6 ) حدثنا الفضل بن دكين حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن المنهال عن عمر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان يقول : اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك . ( 58 ) ما ذكر عن عبد الرحمن بن عوف وأبي الدرداء ( 1 ) حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن طارق عن سعيد بن جبير عن أبي هياج قال : سمعت شيخا يطوف خلف البيت وهو يقول : اللهم إني أعوذ بك من شر لا يخلط معه غيره ، قال : قلت من هذا الشيخ قال : أبو الدرداء . ( 59 ) ما يقول الرجل إذا تطيره ( 1 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن عروة بن عامر قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطيرة فقال : " أصدقها الفال ولا ترد مسلما ، فإذا رأيتم من الطيرة شيئا تكرهونه فقولوا : اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يذهب بالسيئات إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله " . ( 2 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن حبيب عن عروة بن عامر قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطيرة - ثم ذكر مثل حديث أبي معاوية إلا أنه قال : " ولا حول ولا قوة إلا بك " .
--> ( 57 / 6 ) في حرزك : في حفظك ورعايتك . ( 59 / 1 ) الفال : أي التفاؤل بالخير والطيرة أصلا الاستدلال بالطيور على الخط فترمي الطيور بحصى ، فإن طارت نحو اليمن تيمنوا بها وإن طارت نحو الشام تشاءموا بها انطلاقا من القرب اللفظي بين اليمن واليمن والشام والتشاؤم أو الشؤم ، ثم استعملت كلمة الطيرة بمعنى التشاؤم فقط